87.7 FM
آخر الاخبار

جمهورية اتحاد الكرة..صراع الرئاسة يحسم غدا بين شرار ودرجال

صوت البصرة – متابعات /

يترقب الشارع الرياضي في العراق، مؤتمراً انتخابياً مصيرياً يعقد يوم غد الثلاثاء ، لاختيار مجلس إدارة جديد لاتحاد الكرة العراقي، بعد فترة من عمل الهيئة التطبيعية لتمشية أمور الكرة العراقية والتحضير للانتخابات.

وستجرى انتخابات جمهورية كرة القدم العراقية وسط توقعات بحسم المناصب الرئيسة لكتلة عدنان درجال الذي ينافسه على منصب رئيس الاتحاد، رئيس نادي الكرخ شرار حيدر، فيما سيذهب منصبي النائب الأول والثاني إلى علي جبار ويونس محمود الذين لم ينافسهما أي مرشح على المنصبين.

وفي الوقت ذاته يتنافس 26 مرشحاً على عضوية مجلس إدارة الاتحاد الجديد، مع توقعات بفوز أعضاء سبق لهم ان فازوا في الانتخابات السابقة لاتحاد الكرة.

“لا أمل مع المجربين”

“برغم المدّة القليلة المتبقية على بدء عملية الاقتراع، لا يزال البعض يحصر تفكيره في اسم المرشّح الذي يمتلك فرصة الفوز بالرئاسة أو أحّد النائبين أو العضوية”، يقول الصحفي الرياضي إياد الصالحي.

ويضيف الصالحي، أن “الكثيرين غير متفائلين بإحداث تغيير جذري في منظومة كرة القدم، وهي تتلقى استمارات مرشّحين جُلّهم جُرِّبوا سواء في عمل الاتحاد نفسه أم الاتحادات الفرعية أم الأندية، ولم ينجحوا في تحسين الواقع العام الذي ظلّ يجري برتابة لمواكبة الأنشطة المحلية والدولية”.

ويتابع أنه “طوال ثمانية عشر عاماً، لم يشهد أي مؤتمر انتخابي لكرة القدم تقديم المرشّح نفسه لما يحمله من افكار لتطوير اللعبة بشكل استثنائي عمّا مرّ من مؤتمرات، فما أن يأذن رئيس اللجنة الانتخابية ببدء عملية الاقتراع التي لا تأخذ سوى ساعتين أو ثلاث أو أربع حتى تنتهي ويفرّغ الصندوق من أوراق أعضاء الهيئة العامة وتُجمَع أصوات كل مرشّح ويُعلن عن اسماء الفائزين لأربع سنوات، بينما يبرز السؤال الوجوبي ألا تستحق السنوات الأربع التمهّل لمعرفة مزايا كل مرشّح خلال مؤتمر تحديد مصير قيادة الاتحاد؟”.

وأردف إياد الصالحي، قائلاً إن “رئيسين ونائبين وستة وعشرون مرشّحاً للعضوية لم تحدّد لهم معايير الترشيح الفنية والإدارية المسبوقة التي تكشف مدى مؤهليتهم لنيل الثقة في إجراءات انتخابية لن تكون شكلية كل مرّة تحسمها جلسات لعقد التوافقات والصفقات في أحد الفنادق عشية التوجّه لقاعة المؤتمر، بل ليحسب المرشّح ألف حساب إذا ما تجرّأ بكتابة اسمه على استمارة خوض الامتحان الانتخابي بكفاءة عالية أو يحترم قدر نفسه وينسحب ويمتنع عن ذلك”.

“فرصة لاختيار المناسبين”

من جانبه يقول الصحفي الرياضي ميثم الحسني، ان “الانتخابات تعد فرصة للهيئة العامة لاتحاد كرة القدم العراقي للخروج من الأزمة الدائمية التي يمر بها الاتحاد الذي الغيت اول دورة له بقرار من محكمة كاس وبعدها الدورة التي اشتكى فيها عدنان درجال على أعضائها وألغى انتخاباتهم”، مؤكداً ان “الاتحاد يمر بدوامة منذ فترة طويلة بعدم وجود اتحاد شرعي منتخب يمثل طموح الجماهير العراقية”.

وأضاف الحسني أن “الفرصة متاحة للهيئة العامة لاختيار الأشخاص القادرين على النهوض بالكرة العراقية واختيار من يمتلك علاقات جيدة وقرار قوي وخلفية رياضية محترمة”.

وأشار الحسني إلى إن “هناك 26 مرشحاً للعضوية من الممكن اختيار الأفضل منهم لتشكيل اتحاد منسجم وبالتالي تكون تشكيلة قادرة على قيادة الكرة العراقية رغم ان اللعبة الانتخابية لعبة قذرة ولا تنصاع للأفضل دائما”، متوقعاً “فوز الكابتن عدنان درجال برئاسة الاتحاد كونه يمتلك الحظوظ الاكبير لنيل ثقة الهيئة العامة”.

“ستطوى صفحة جديدة”

بدوره، يقول الصحفي الرياضي مؤنس عبد الله: “يوم غد سنطوي صفحة جديدة من صفحات انتخابات اتحاد الكرة وقد تكون الأكثر جدلاً بسبب الاحاديث عن شروط الترشيح وازدواجية المناصب”، متمنياً ان “تمر الانتخابات بسلام والعبور الى بر الأمان لبدء مرحلة جديدة من عمل اتحاد الكرة أياً كان الفائز برئاسة الاتحاد لان المرشحين خدموا الكرة العراقية خير تمثيل”.

وأضاف أنه “من خلال حراك الهيئة العامة والاخبار من خلف الكواليس يبدو ان المناصب الرئيسة والمهمة قد حسمت، في ظل حظوظ عدنان درجال الأكبر للفوز بالرئاسة على حساب منافسه شرار حيدر، إضافة الى مناصب النواب المحسومة بالتزكية لعلي جبار ويونس محمود”، متوقعاً “فوز 3 او 5 أعضاء ممن فازوا بآخر انتخابات لاتحاد الكرة برئاسة عبد الخالق مسعود”.

وأعرب عبد الله عن أمله في أن “تبدأ صفحة جديدة لأن الاتحاد ينتظره عمل كبير لتوفير احتياجات المنتخب الوطني لتحقيق أحلام الشعب العراقي بالتأهل لكأس العالم إضافة الى عمل كبير على صعيد المنتخبات الوطنية الأخرى”، مؤكداً ان “على الهيأة العامة انتخاب الاجدر للمرحلة المقبلة”.

وسيقام المؤتمر الانتخابي لاتحاد الكرة العراقي، يوم غد الثلاثاء (14 أيلول 2021)، لاختيار مجلس إدارة جديد يقود الكرة العراقية بجميع مفاصلها للدورة الانتخابية (2021-2025).

وينتظر اتحاد الكرة العراقي تسمية الرئيس الشرعي الثالث بعد حسين سعيد 2004 وعبدالخالق مسعود 2014، حيث تم إبطال دورة ناجح حمود 2011 بقرار محكمة كأس الدولية، فيما قدّم عبدالخالق مسعود الفائز بانتخابات 2018 إستقالته مع زملائه طواعية، قبل ان تنتدب هيأة تطبيعية من قبل الاتحاد الدولي للعبة قُبيل حسم المحكمة الدولية الإجراءات الانتخابية التي طعن بها الكابتن عدنان درجال مع عشرة مرشّحين معترضين.

وسوم :
مواضيع متعلقة
%d مدونون معجبون بهذه: